ابن حجر العسقلاني
21
تلخيص الحبير ( ط العلمية )
وَالْمِزِّيُّ 1 وَتَوَقَّفَ الذَّهَبِيُّ 2 حَكَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْهَادِي عَنْهُمْ فِي أَحْكَامِهِ 3 وَقَدْ اخْتَلَفَ كَلَامُ
--> 1 يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف ، أبو الحجاج ، جمال الدين ابن الزكي ، أبي محمد القضاعي الكلبي المزي . محدث الديار الشامية في عصره ، ولد بظاهر حلب سنة 654 ه ونشأ ب " المزة " " من ضواحي دمشق " مهر في اللغة ثم في الحديث ومعرفة رجاله . قال ابن ناصر الدين : قال الحافظ الذهبي : أحفظ من رأيت أربعة : ابن دقيق العيد والدمياطي ، وابن تيمية ، والمزي . ومن تصانيفه : " تهذيب الكمال في أسماء الرجال " و " تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف " و " المنتقى من الأحاديث " . وتوفي بدمشق سنة 742 ه - . ينظر : الاعلام 8 / 236 ن فهرس الفهارس 1 / 107 ، الدرر الكامنة 4 / 457 ، النجوم الزاهرة 10 / 76 ، مفتاح دار السعادة 2 / 224 ، مفتاح الكنوز 1 / 41 . 2 محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي ، شمس الدين ، أبو عبد الله . ولد سنة 673 ه في دمشق . حافظ مؤرخ ، علامة ، محقق ، تركماني الأصل ، من أهل ميافارقين . رحل إلى القاهرة طاف كثيراً من البلدان ، وكف بصره سنة 741 ه تصانيفه كبيرة كثيرة تقارب المائة ، منها : " دول الإسلام " و " المشيبة في الأسماء والأنساب " و " الكنى والألقاب " و " تاريخ الإسلام الكبير " و " سير النبلاء " و " طبقات القراء " و " الكبائر " و " تذكرة الحفاظ " و " تذهيب تهذيب الكمال " و " تجريد أسماء الصحابة " و " ميزان الاعتدال في نقد الرجال " . وتوفي سنة 748 بدمشق . ينظر : فوات الوفيات 2 / 183 ، طبقات السبكي 5 / 216 ، الشذرات 6 / 153 ، النجوم الزاهرة 1 / 182 ، الدرر الكامنة 3 / 336 ، الأعلام 5 / 326 . 3 كلام الحافظ ابن حجر هنا يخالف ما قاله في " الخصال المكفرة " والذي نقله عنه السيوطي في " اللآليء " " 2 / 39 " . وقد استخرج ابن الملقن هذا الحديث من الأحاديث الموضوعة التي وقعت في " المصابيح " وقد تعقبه الحافظ ابن حجر في أجوبته عن أحاديث المصابيح " 1 / 83 - 86 " فقال أما نقله عن الإمام أحمد ، ففيه نظر ؛ لأن النقل عنه اختلف ولم يصرح أحد عنه إطلاق الوضع على هذا الحديث ، وقد نقل الشيخ موفق ابن قدامة عن أبي بكر الأثرم قال : سألت أحمد عن صلاة التسبيح ، فقال : لا يعجبني ، ليس فيها شيء صحيح ، ونفض يده كالمنكر . قال الموفق : لم يثبت أحمد الحديث فيها ، ولم يرها مستحبة ، فإن فعلها إنسان فلا بأس . قلت : وقد جاء عن أحمد أنه رجع عن ذلك ، فقال علي بن سعيد النسائي سألت أحمد عن صلاة التسبيح ، فقال : لا يصح فيها عندي شيء . قلت : المستمر بن الريان عن أبي الحريراء عن عبد الله بن عمرو ؟ فقال : من حدثك ؟ قلت : مسلم بن إبراهيم ، قال : المستمر ثقة ، وكأنه أعجبه . انتهى . فهذا النقل عن أحمد يقتضي أنه رجع إلى استحبابها . وأما ما نقله عنه غيره ، فهو معارض بمن قوى الخبر فيها ، وعمل بها . وقد اتفقوا على أنه لا يعمل بالموضوع إنما يعمل بالضعيف في الفضائل ، وفي الترغيب والترهيب ، وقد أخرج حديثها أئمة الإسلام وحفاظه : أبو داود في " السنن " والترمذي في " الجامع " وابن خزيمة في " صححيه " ، لكن قال : إن ثبت الخبر ، والحاكم في " المستدر " وقال : " صحيح الإسناد " والدارقطني أفردها بجميع طرقها في جزء ، ثم فعل ذلك الخطيب ، ثم جمع طرقها الحافظ أبو موسى المديني في جزء سماه " تصحيح صلاة التسابيح " . وقد تحصل عندي من مجموع طرقها عن عشرة من الصحابة من طرق موصولة ، وعن عدة من التابعين من طرق مرسلة . قال الترمذي في " الجامع " : باب " ما جاء في صلاة التسابيح " فأخرج حديثاً لأنس في مطلق التسبيح في الصلاة ، زائداً على أحاديث الذكر في الركوع والسجود ، ثم قال : " وفي الباب عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو ، والفضل بن